بحث

sweetsoul90

بدايتي

يقولون دائما أن البدايات سهله و جميلة في شتى جوانب الحياة ولكنني في نظري للكتابة و التأليف وايصال ما أريده من معنى و مفاهيم لشريحة كبيرة من المجتمع انها من البدايات الصعبة و من التحديات اللتي تحتاج الى شجاعة و مضي دون تردد

لربما ان افراد المجتمع لاتستهويهم قراءة اللامفيد و اللذي لن يجني ثمارها ذلك القارئ  من ذلك الكتاب او الصحيفة اللتي اختار في حياته الاجتماعية وتطوير النفس والذات تحديدا 
ارى بذلك انها رغبة في الشهرة و البحث عن اضواء هي مايبجث عنها اغلب الكتاب وهذا أمر يزعج كل قارئ وباحث عن كتاب مختار للمعاني والمشكلات وتحديدها عن مؤلفي كتب السرد والاقتباس و الحشو في السطور 
لا تطمح نفسي لذلك كثيرا ولكن ازدحم عقلي بالافكار و الاحاديث فلم اجد مفرا منها سوى بلوقر وهذه هي بدايتي

عند بدايتي لشراء الكتب واقتناءها كنت في مطار الملك عبد العزيز بجدة في مقاعد الانتظار انتظر لحظات الاعلان لاقلاع الطائرة فاخذتني نفسي اتجول في مكتبة صغيرة في أرجاء المطار فـ شد انتباهي لكتب الاكثر مبيعا لدى الناس وكانت عناوينها 

يوم القيامة .. ماذا تعرف عن يوم القيامة .. الاخرة .. اهوال النار ؟؟؟

فلم تجذبني وتركتها وذهبت لزاوية اخرى في المكتبة و وجدت العناوين .. اصنع الفارق . كيف تصنع من نفسك شخصا لا ينساه الاخرون .. كيف تصبح ناجحاً .. كتب جمة في تطوير النفس والذات فاخترت منها اصنع الفارق لجون سي ماكسويل و استمتعت بقرائته في رحلتي بينما انا احلق في سماء الرب عز و جل اخذني المؤلف لسماء النجاح و التطوير 

فماذا تستفيد انفسنا من كتب التخويف والتهويل لماذا لانبحث عن التطوير والخوض في حل مشكلاتنا الاجتماعيه والمعقدة عن انشغالنا بالاهوال والتعذيب نحن لاننكر ذلك الامر ولكن لو جعلنا من انفسنا وعقولنا اداة للتطوير والبحث لحل كثير من الامور لاصبحنا من المجتمعات الاكثر نجاحاً بعيدا عن مانحن فيه من تخلف و رجعية والنوم في سبات عميق و العيش على أمثال و حكم الأجداد الاموات دون ان نفعل شيئا يستحق للحياة !!!!

القرار

دائماً ما يأحذنا المدعي” قرار ” الى متاهات بعيده و ربما مغارة لاتعلم كيف دخلت اليها و لاتدرك كيف السبيل الخروج منها و العودة لنقطة البداية ..

اذا كنت مخيراً فـ نقطة البداية  والعودة ليست مخيفة بل فرصة جديدة حقيقية لتصحيح الأوضاع  و لكن أن تقرر البقاء حيث كنت وانت على غير قناعة اينما ذهبت هو الأمر الصعب ذاته ..

دراسة القرار و اتخاذه يتطلب دراية و تخطيط بحت و معرفة تامة بالايجابيات و السلبيات حتى تمضي في حياة سلسة بعيدة عن المشاكل و بعيدة كل البعد عن المكوث في دائرة الندم كيف فعلت هذا و لماذا قررت ذلك ؟؟ ان تعلم انك أخطأت الاختيار بعد القرار امر ليس بالسهل بتاتا ..

لو وضع كلاً منَا خططاً واساليب و استشارة من لديهم خبرة في نوع المجال اللذي اختاره سيسهل علينا اختيار القرار مهما كانت تحدياته

عكس من يتهور و يتخبط هاهنا و هناك ويختار و يمضي في طريقه دون أن يتريث و يعي ماذا يفعل ..؟؟ الا انه يتفاجئ بعد مرور الوقت ان المكان اللذي ينتمي اليه لا يناسبه

 ف يصاب بالصدمة اللتي لم يتوقع ..

على الانسان دائما التروي في شتى جوانب الحياة وظيفة كانت او زواج او دراسة تخصص جديد لنحصل على قرار صائب يجعل من انفسنا في تمام الثقة بالنفس و الراحة اللتي نريد في المجال اللذي نريد ..

حرّر عقلك..!

خلق الله الانسان وميزه عن جميع سائر خلقه ميزتنا الوحيدة هي العقل .

هل استخدمنا عقولنا بالشكل الصحيح و جعلنا من انفسنا أناسا لانخضع لعادات امم سبقتنا بالاّف السنين

لعلّنا ندرك ماهي العادات والتقاليد بمفهومها الذاتي

هي عاداتنا في التبعية والانقياد للطاعه دون ادنى تفكير كمن يضع مصيره في يد غيره ليختار له شريك حياته او تخصص دراسه ربما ان يفشل في دراسته وتجعله هشيما محطما فاتته الاحلام و خيبته الالام في ريعان شبابه

نعم .. اقصد عاداتنا التبعية و اللتي باتت لاتناسب اغلب شبابنا حالياً

لو اخذنا بكلام الله عز وجل <( وجعلنا لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه )

اذا كان الله خلق وخضع الارض وهيئها للانسان لماذا نضع انفسنا في اماكن مغلقه وخطوات اقدامنا محدودة لانستطيع تعديها خوفا من العيب قبل الحرام ..!!

 

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس.كوم..

أعلى ↑